سورة النمل
ج ١ · ص ١٣١
[أقول:] 3 لا يخفى وجه ارتباط أولها بقوله في آخر الأحقاف: {فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} "الأحقاف: 35"، واتصاله وتلاحمه وبحيث إنه لو أسقطت البسملة منه لكان متصلا اتصالا واحدا لا تنافر فيه كالآية الواحدة، آخذا بعضه بعنق بعض4.
[أقول:] 1 لا يخفى وجه حسن وضعها هنا؛ لأن الفتح بمعنى النصر، مرتب على القتال، وقد ورد في الحديث: أنها [نزلت] 1 مبينة لما يفعل به وبالمؤمنين، بعد إبهامه في قوله تعالى في الأحقاف: {وما أدري ما يفعل بي ولا بكم} 2 "الأحقاف: 9"، فكانت متصلة بسورة الأحقاف من هذه الجملة3.