في كيفية إنزاله
ج ١ · ص ١٤٢
وعجبا قرآنا عجبا
وتذكرة وإنه لتذكرة
والعروة الوثقى استمسك بالعروة الوثقى
وصدقا والذي جاء بالصدق
وعدلا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا
وأمرا ذلك أمر الله أنزله إليكم
ومناديا سمعنا مناديا ينادي للإيمان
وبشرى هدى وبشرى
ومجيدا بل هو قرآن مجيد
وزبورا ولقد كتبنا في الزبور
وبشيرا ونذيرا كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا
وعزيزا وإنه لكتاب عزيز
وبلاغا هذا بلاغ للناس
وقصصا أحسن القصص
وسماه أربعة أسماء في آية واحدة في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة انتهى
604 فأما تسميته كتابا فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه والكتاب لغة الجمع
605 والمبين لأنه أبان أي أظهر الحق من الباطل