تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

معرفة المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ والموضوع والمدرج — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٢٥١ من ١٬٠٩٨.

معرفة المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ والموضوع والمدرج

ج ١ · ص ٢٦٦

1294 قال ابن الجزري ولا أعلم لبلوغ النهاية في التجويد مثل رياضة الألسن والتكرار على اللفظ المتلقى من فم المحسن وقاعدته ترجع إلى معرفة كيفية الوقف والإمالة والإدغام وأحكام الهمز والترقيق والتفخيم ومخارج الحروف وقد تقدمت الأربعة الأول وأما الترقيق فالحروف المستقلة كلها مرققة لا يجوز تفخيمها إلا اللام من اسم الله بعد فتحة أو ضمة إجماعا أو بعد حروف الإطباق في رواية إلا الراء المضمومة أو المفتوحة مطلقا أو الساكنة في بعض الأحوال والحروف المستعلية كلها مفخمة لا يستثنى منها شيء في حال من الأحوال

1295 وأما مخارج الحروف فالصحيح عند القراء ومتقدمي النحاة كالخليل أنها سبعة عشر

وقال كثير من الفريقين ستة عشر فأسقطوا مخرج الحروف الجوفية وهي حروف المد واللين وجعلوا مخرج الألف من أقصى الحلق والواو من مخرج المتحركة وكذا الياء

1296 وقال قوم أربعة عشر فأسقطوا مخرج النون واللام والراء وجعلوها من مخرج واحد

1297 قال ابن الحاجب وكل ذلك تقريب وإلا فلكل حرف مخرج على حدة

1298 قال القراء واختيار مخرج الحرف محققا أن تلفظ بهمزة الوصل وتأتي بالحرف بعده ساكنا أو مشددا وهو أبين ملاحظا فيه صفات ذلك الحرف

المخرج الأول الجوف للألف والواو والياء الساكنتين بعد حركة تجانسهما

الثاني أقصى الحلق للهمزة والهاء

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى