3 فصل في ذكر ما استثني من المكي والمدني
ج ١ · ص ٥٧
182 ومثال ما حمل إلى الحبشة قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء الآيات
183 قلت صح حملها إلى الروم
184 وينبغي أن يمثل لما حمل إلى الحبشة بسورة مريم فقد صح أن جعفر بن أبي طالب قرأها على النجاشي وأخرجه أحمد في مسنده
185 وأما ما نزل بالجحفة والطائف وبيت المقدس والحديبية فسيأتي في النوع الذي يلي هذا ويضم إليه ما نزل بمنى وعرفات وعسفان وتبوك وبدر وأحد وحراء وحمراء الأسد
ضوابط في المكي والمدني
ج ١ · ص ٥٨
186 أمثلة الحضري كثيرة وأما السفري فله أمثلة تتبعتها منها واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى نزلت بمكة عام حجة الوداع فأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر قال لما طاف النبي صلى الله عليه وسلم قال له عمر هذا مقام أبينا إبراهيم قال قال نعم قال أفلا نتخذه مصلى فنزلت
187 وأخرج ابن مردويه من طريق عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب أنه مر بمقام إبراهيم فقال يا رسول الله أليس نقوم مقام خليل ربنا قال بلى قال أفلا نتخذه مصلى فلم يلبث إلا يسيرا حتى نزلت
188 وقال ابن الحصار نزلت إما في عمرة القضاء أو في غزوة الفتح أو في حجة الوداع
189 ومنها وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية روى ابن جرير عن الزهري أنها نزلت في عمرة الحديبية وعن السدي أنها نزلت في حجة الوداع
190 ومنها وأتموا الحج والعمرة لله فأخرج ابن أبي حاتم عن صفوان ابن أمية قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم متضمخ بالزعفران عليه جبة فقال كيف تأمرني في عمرتي فنزلت فقال أين السائل عن العمرة ألق عنك ثيابك ثم اغتسل . . . الحديث
191 ومنها فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه الآية نزلت بالحديبية كما أخرجه أحمد عن كعب بن عجرة الذي نزلت فيه والواحدي عن ابن عباس