61 - الحاقة
ج ٢ · ص ٥٢٣
فالجارة واو القسم نحو والله ربنا ما كنا مشركين
3413 والناصبة واو مع فتنصب المفعول معه في رأي قوم نحو فأجمعوا أمركم وشركاءكم ولا ثاني له في القرآن والمضارع في جواب النفي أو الطلب عند الكوفيين نحو ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون
3414 واو الصرف عندهم ومعناها أن الفعل كان يقتضي إعرابا فصرفته عنه إلى النصب نحو أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء في قراءة النصب
3415 وغير العاملة أنواع
أحدها واو العطف وهي لمطلق الجمع فتعطف الشيء على مصاحبه نحو فأنجيناه وأصحاب السفينة
وعلى سابقه نحو أرسلنا نوحا وإبراهيم
ولاحقه نحو يوحي إليك وإلى الذين من قبلك
3416 وتفارق سائر حروف العطف في اقترانها بإما نحو إما شاكرا وإما كفورا
وب لا بعد نفي نحو وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم
وب لكن نحو ولكن رسول الله
وتعطف العقد على النيف والعام على الخاص وعكسه نحو وملائكته ورسله وجبريل وميكال رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات
والشيء على مرادفه نحو صلوات من ربهم ورحمة إنما أشكو بثي وحزني إلى الله