تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

تنبيه — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ١٬٠٠٥ من ١٬٠٩٨.

تنبيه

ج ٤ · ص ٤٤٦

6139 وحذفت الواو من ( ويدع الإنسان ) ( ويمح الله ) في شورى ( يوم يدع الداع ) ( سندع الزبانية )

6140 قال المراكشي السر في حذفها من هذه الأربعة التنبيه على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل وشدة وقوع المنفعل المتأثر به في الوجود أما ( ويدع الإنسان ) فيدل على أنه سهل عليه ويسارع فيه كما يسارع في الخير بل إثبات الشر إليه من جهة ذاته أقرب إليه من الخير

وأما ( ويمح الله الباطل ) فللإشارة إلى سرعة ذهابه واضمحلاله وأما ( يدع الداع ) فللإشارة إلى سرعة الدعاء وسرعة إجابة المدعوين

وأما الأخيرة فللإشارة إلى سرعة الفعل وإجابة الزبانية وشدة البطش

6141 زيدت ألف بعد الواو آخر اسم مجموع نحو ( بنوا إسرائيل ) ( ملاقوا ربهم ) ( أولوا الألباب )

بخلاف المفرد نحو ( لذو علم ) إلا ( الربوا ) و ( إن امرؤوا هلك )

وآخر فعل مفرد أو جمع مرفوع أو منصوب ( إلا جاءو ) و ( باءو ) حيث وقعا و ( عتو عتوا ) ( فإن فاؤ ) ( والذين تبوؤ الدار ) ( عسى الله أن يعفو عنهم ) في النساء ( سعو في آياتنا ) في سبأ

6142 وبعد الهمزة المرسومة واوا نحو ( تفتؤا ) وفي مائة ومائتين والظنونا والرسولا والسبيلا ( ولا تقولن لشائ ) و ( لا أذبحنه )

( ولا أوضعوا ) و ( لا إلى الله ) و ( لا إلى الجحيم ) و ( لا تايئسوا ) ( إنه لا يايئس ) ( أفلم يايئس )

6143 وبين الياء والجيم في ( جاي ) في الزمر والفجر وكتبت ( ابن ) بالهمزة مطلقا

6144 وزيدت ياء في ( نبائ المرسلين ) و ( ملإيه ) ( ملإيهم ) و ( من آنائي اليل ) في طه ( من تلقائي نفسي ) ( من ورائي حجاب ) في شورى

و ( إيتائي ذي القربى ) في النحل و ( لقائي الآخرة ) في الروم ( بأييكم المفتون ) ( بنيناها بأييد ) ( أفإين مات )

( أفإين مت )

6145 وزيدت واو في ( أولوا ) وفروعه و ( سأوريكم )

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى