في مشكله وموهم الاختلاف والتناقض
ج ٤ · ص ٥٣٦
6653 أخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الإنسان لربه لكنود قال ( الكنود الذي يأكل وحده ويضرب عبده ويمنع رفده )
6654 أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم مرسلا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألهاكم التكاثر عن الطاعة حتى زرتم المقابر حتى يأتيكم الموت )
6655 وأخرج أحمد عن جابر بن عبد الله قال أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رطبا وشربوا ماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هذا من النعيم الذي تسألون عنه )
6656 وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال ( الأمن والصحة )
6657 أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إنها عليهم مؤصدة قال ( مطبقة )
6658 أخرج ابن جرير وأبو يعلى عن سعد بن أبي وقاص قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذين هم عن صلاتهم ساهون قال ( هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها )
6659 أخرج أحمد ومسلم عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الكوثر نهر أعطانيه ربي في الجنة ) له طرق لا تحصى
6660 أخرج أحمد عن ابن عباس قال لما نزلت إذا جاء نصر الله
ج ٤ · ص ٥٣٧
والفتح ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعيت إلى نفسي )
6661 أخرج ابن جرير عن بريدة لا أعلمه إلا رفعه قال ( الصمد الذي لا جوف له )
6662 أخرج ابن جرير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الفلق جب في جهنم مغطى )
قال ابن كثير غريب لا يصح رفعه
6663 وأخرج أحمد والترمذي وصححه النسائي عن عائشة قالت أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأراني القمر حين طلع وقال ( تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب )
6664 وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن شر غاسق إذا وقب قال ( النجم الغاسق )
قال ابن كثير لا يصح رفعه
6665 أخرج أبو يعلى عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الشيطان واضع خرطومه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس أي سكن وإن نسى التقم قلبه فذلك الوسواس الخناس )
6666 فهذا ما حضرني من التفاسير المرفوعة المصرح برفعها صحيحها وحسنها ضعيفها ومرسلها ومعضلها ولم أعول على الموضوعات والأباطيل
6667 وقد ورد من المرفوع في التفسير ثلاثة أحاديث طوال تركتها
أحدها الحديث في قصة موسى مع الخضر وفيه تفسير آيات الكهف وهو في صحيح البخاري وغيره
والثاني حديث الفتون طويل جدا في نصف كراس يتضمن شرح قصة موسى وتفسير آيات كثيرة تتعلق به وقد أخرجه النسائي وغيره لكن نبه الحفاظ منهم المزي وابن كثير على أنه موقوف من كلام ابن عباس وأن المرفوع منه قليل صرح بعزوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن كثير وكأن ابن عباس تلقاه من الإسرائيليات