تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الثاني — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٢٨٠ من ١٬٠٩٨.

الثاني

ج ١ · ص ٢٩٥

عند ظالم ليرفع منه لعن بكل حرف عشر لعنات

1471 يكره أن يقول نسيت آية كذا بل أنسيتها لحديث الصحيحين في النهي عن ذلك

1472 الأئمة الثلاثة على وصول ثواب القراءة للميت ومذهبنا خلافه لقوله تعالى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى

1473 الاقتباس تضمين الشعر أو النثر بعض القرآن لا على أنه منه بألا يقال فيه قال الله تعالى ونحوه فإن ذلك حينئذ لا يكون اقتباسا وقد اشتهر عن المالكية تحريمه وتشديد النكير على فاعله وأما أهل مذهبنا فلم يتعرض له المتقدمون ولا أكثر المتأخرين مع شيوع الاقتباس في أعصارهم واستعمال الشعراء له قديما وحديثا وقد تعرض له جماعة من المتأخرين فسئل عنه الشيخ عز الدين ابن عبد السلام فأجازه واستدل له بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من قوله في الصلاة وغيرها وجهت وجهي إلى آخره وقوله اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقض عني الدين واغنني من الفقر

وفي سياق كلام لأبي بكر وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

وفي آخر حديث لابن عمر قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة انتهى

1474 وهذا كله إنما يدل على جوازه في مقام الموعظ والثناء والدعاء وفي النثر لا دلالة فيه على جوازه في الشعر وبينهما فرق فإن القاضي أبا بكر من المالكية صرح بأن تضمينه في الشعر مكروه وفي النثر جائز

1475 واستعمله أيضا في النثر القاضي عياض في مواضع من خطبة الشفا

1476 وقال الشرف إسماعيل بن المقرئ اليمني صاحب مختصر الروضة في

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى