تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

3 - إذ — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٦٦٥ من ١٬٠٩٨.

3 - إذ

ج ٣ · ص ١٠٤

يوشع بدليل قوله لموسى فإني نسيت الحوت وإنما أضيف النسيان إليهما معا لسكوت موسى عنه فمن تعجل في يومين والتعجيل في اليوم الثاني على رجل من القريتين عظيم قال الفارسي أي من إحدى القريتين

وليس منه ولمن خاف مقام ربه جنتان وأن المعنى جنة واحدة خلافا للفراء

وفي كتاب ( ذا القد ) لابن جني أن منه أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين وإنما المتخذ إلها عيسى دون مريم

4301 ومثال إطلاقه على الجمع ثم ارجع البصر كرتين أي كرات لأن البصر لا يحسر إلا بها

وجعل منه بعضهم قوله الطلاق مرتان

4302 ومثال إطلاق الجمع على المفرد قال رب ارجعون أي أرجعني وجعل منه ابن فارس فناظرة بم يرجع المرسلون والرسول واحد بدليل ارجع إليهم وفيه نظر لأنه يحتمل أنه خاطب رئيسهم لا سيما وعادة الملوك جارية ألا يرسلوا واحدا

وجعل منه فنادته الملائكة ينزل الملائكة بالروح أي جبريل وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والقاتل واحد

4304 ومثال إطلاقه على المثنى قالتا أتينا طائعين قالوا لا تخف خصمان فإن كان له إخوة فلأمه السدس أي أخوان فقد صغت قلوبكما أي قلباكما

وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إلى قوله وكنا لحكمهم شاهدين

4305 ومنها إطلاق الماضي على المستقبل لتحقق وقوعه نحو أتى أمر الله أي الساعة بدليل فلا تستعجلوه

ونفخ في الصور فصعق من في السماوات وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس الآية وبرزوا لله جميعا

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى