تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(مد الأرض) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬١٩٥ من ١٬٥٤٦.

(مد الأرض) :

ج ٣ · ص ١٧١

ومولانا محمد - صلى الله عليه وسلم.

وقيل: إنها لله تعالى، وهذا القول يرد عليه الحديث والعقل.

إذ يجب تنزيه الله تعالى عن تلك الأوصاف من الدنو والتدلي وغير ذلك.

(قاضيه) :

يعني من أعطي كتابه بشماله يتمنى أن يكون مات في الموتة الأولى بحيث لا يكون بعدها بعث ولا حياة.

(قاسطون) :

من قسط الثلاثي يعني جار، وأقسط الرباعي - بالألف، إذا عدل.

بالرومية، ومنه: (إن الله يحب المقسطين) .

(قصص) :

له معنيان: من الحديث، ومن قص الأثر.

ومنه: (فارتدا على آثارهما قصصا) ، (قصيه)

(قسورة) :

ابن عباس: هو الرامي.

وقال أيضا القسورة بلغة أهل الحبشة هو الأسد.

وقيل أصوات الناس.

وقيل الرجال الشداد، وقيل سواد أول الليل.

فإن قلت: سواد أول الليل لا يليق، لأن اللفظة مأخوذة من القسر الذي هو

للقهر والغلبة؟

والجواب: أنه يليق باللفظة، لأنه لا شيء أشد نفارا لحمر الوحش من

قرب الظلام لتوحشها.

(قمطريرا) :

معناه طويل، وقيل شديد.

(قواريرا (15) قوارير) .

منونين، وبتنوين الأول، وهذا التنوين بدل من ألف.

الإطلاق، لأنه فاصلة، والثاني لإتباعه الأول.

وقرئ قوارير - بالرفع، على: هي قوارير، والضمير في (قدروها تقديرا) يحتمل أن يكون للطائفين وأن يكون للمنعمين، ومعنى تقديرهم أنهم قدروها في أنفسهم، أو تكون على مقادير وأشكال على حسب شهواتهم، فجاءت كما قدروا، والتقدير

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م