تنبيه:
ج ١ · ص ١٥٤
وبلغة ثقيف: العول: الميل.
وبلغة عك: الصور: القرن.
وقال ابن عبد البر في " التمهيد ": قول من قال: نزل القرآن بلغة قريش
معناه عندي الأغلب، لأن غير لغة قريش موجودة في جميع القراءات، من تحقيق الهمزة ونحوها، وقريش لا تهمز.
وقال الشيخ جمال الدين بن مالك: أنزل الله القرآن بلغة الحجازيين إلا قليلا، فإنه نزل بلغة التميميين، كالإدغام في: (ومن يشاق الله) الحشر: 4.
وفي: (من يرتد منكم عن دينه) المائدة: 54) ، فإن إدغام المجزوم لغة تميم.
ولهذا قل.
والفك لغة الحجاز، ولهذا كثر، نحو: (وليملل) (يحببكم الله) .
(يمددكم) (واشدد به أزري) .
(ومن يحلل عليه غضبى) .
قال: وقد أجمع القراء على نصب: (إلا اتباع الظن) ، لأن لغة الحجازيين
التزام النصب في المنقطع، كما أجمعوا على نصب: (ما هذا بشرا) يوسف:
31) ، لأن لغتهم إعمال ما.
وزعم الزمخشري في قوله: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا
الله) النمل: 65، - أنه استثناء منقطع جاء على لغة بني تميم.
قال الواسطي: ليس في القرآن حرف غريب من لغة قريش غير ثلاثة
أحرف، لأن كلام قريش سهل، لين واضح، وكلام العرب وحشي غريب.
فليس في القرآن إلا ثلاثة أحرف، غريبة: (فسينغضون إليك رءوسهم)
وهو تحريك الرأس: (مقيتا) : مقتدرا.
(فشرد بهم) : سمع.
*******
ج ١ · ص ١٥٥
وهو لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر، وصيغته (كل) مبتدأة نحو:
(كل من عليها فان) الرحمن: 26.
أو تابعة، نحو: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون) الحجر: 30.
والذي والتي وتثنيتهما وجعهما، نحو: (والذي قال لوالديه أف لكما)
، فإن المراد به كل من صدر منه هذا القول، بدليل قوله بعد
(أولئك الذين حق عليهم القول في أمم) الأحقاف: 18.
(والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) .
(للذين أحسنوا الخسنى وزيادة) .
(للذين اتقوا عند ربهم جنات) .
(واللائي يئسن من الحيض) .
(واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا) .
(واللذان يأتيانها منكم فآذوهما) .
وأي. وما. ومن - شرطا أو استفهاما أو موصولا، نحو: (أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) .
(إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) .
(من يعمل سوءا يجز به) .
والجمع المضاف، نحو: (يوصيكم الله في أولادكم) .
والمعرف بأل، نحو: (قد أفلح المؤمنون) ، (واقتلوا المشركين) .
واسم الجنس المضاف، نحو: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره) .
أي كل أمر لله.
والصرف بأل نحو: (وأحل الله البيع) ، أي كل بيع.
(إن الإنسان لفي خسر) ، أي كل إنسان، بدليل: (إلا الذين آمنوا) .
والنكرة في سياق النفي والنهي، نحو: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه)