تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(ممددة) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٥٣١ من ١٬٥٤٦.

(ممددة) :

ج ٣ · ص ٥٠٧

بالسحاب يسوقه حيث أمره الله، وهذا الصوت الذي يسمع صوته.

وفي رواية: الرعد يزجر السحاب، والبرق طرف ملك يقال له روفيل.

وفي حديث آخر: إن ملكا موكل بالسحاب يلم القاصية ويلحم الرابية، في يده مخراق، فإذا رفع برقت، وإذا زجر رعدت، وإذا ضرب صعقت.

(طوبى لهم) :

هي شجرة في الجنة، مسيرة مائة عام.

(يمحو الله ما يشاء ويثبت) ، من المحو، ويزيد فيه.

وفي رواية: كل ذلك في ليلة القدر، يرفع ويجبر، ويرزق غير الحياة والموت، والشقاء والسعادة، فإن ذلك لا يبدل.

وفي رواية عن علي: أنه، سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه

الآية، فقال: لأقرن عينك بتفسيرها، ولأقرن عين أمتي من بعدي بتفسيرها:

الصدقة على وجهها، وبر الوالدين، واصطناع المعروف يحول الشقاء سعادة، ويزيد في العمر.

(لئن شكرتم لأزيدنكم) :

من أعطي الشكر لم يحرم الزيادة.

(ويسقى من ماء صديد يتجرعه:

يقربه الله منه فيتكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقع فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره، يقول الله: (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم) .

وقال: (وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه) .

(سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص) :

يقول أهل النار: هلموا فلنصبر، فيصبرون خمسمائة عام، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: هلموا فلنجزع فيبكون خمسمائة عام، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: (سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص) .

(مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة) : هي النخلة.

(ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة) : هي الحنظل.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م