الوجه الحادي عشر من وجوه إعجازة (تقديم بعض ألفاظه وتأخيرها في مواضع)
ج ١ · ص ١٩٢
(لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم) ، أي لا معصوم.
(جعلنا حرما آمنا) ، أي مأمونا فيه.
وعكسه، نحو: (إنه كان وعده مأتيا) ، أي آتيا.
(حجابا مستورا) ، أي ساترا.
وقيل: هو علي بابه، أي مستورا عن العيون لا يحس به أحد.
ومنها: إطلاق فعيل بمعنى مفعول، نحو: (وكان الكافر على ربه ظهيرا (55) .
ومنها: إطلاق واحد من المثنى والمفرد والجمع على آخر منها.
مثال إطلاق المفرد على المثنى، نحو: (والله ورسوله أحق أن يرضوه) .
أي يرضوهما، فأفرد لتلازم الرضاءين.
وعلى الجمع (إن الإنسان لفي خسر) ، أي الأناس، بدليل الاستثناء منه.
(إن الإنسان خلق هلوعا) ، بدليل: (إلا المصلين) .
ومثال إطلاق المثنى على المفرد: (ألقيا في جهنم) ، أي ألق.
ومنه كل فعل نسب إلى شيئين، وهو لأحدهما فقط، نحو: (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) ، وإنما يخرج من أحدهما وهو الملح دون العذب.
ونظيره: (ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونه)
، وإنما تخرج الحلية من الملح.
(وجعل القمر فيهن نورا) .، أي في إحداهن.
(نسيا حوتهما) ، والناسي يوشع.
بدليل قوله لموسى: (فإني نسيت الحوت) ، وإنما أضيف النسيان إليهما معا.
لسكوت موسى عنه.
(فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه) .
والتعجيل في اليوم الثاني.
(على رجل من القريتين عظيم) .
قال الفارسي: أي من إحدى القريتين.
وليس منه: (ولمن خاف مقام ربه جنتان) .
وإن المعنى جنة واحدة، خلافا للفراء.
وفي كتاب " ذا القد " لابن جني: أن منه: