تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٢٤٨ من ١٬٥٤٦.

الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)

ج ١ · ص ٢٤٩

حذف التنوين: خرج عليه قراءة: (قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) . (ولا الليل سابق النهار) - بالنصب.

حذف حركة الإعراب والبناء، خرج عليه: (فتوبوا إلى باريكم) ، (ويأمركم) . (وبعولتهن أحق) - بسكون الثلاثة.

وكذا: (أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) .

(فأواري سوءة أخي) .

و (ما بقي من الربا) .

حذف مضافين: (فإنها من تقوى القلوب) ، أي فإن تعظيمها من أفعال ذوي تقوى القلوب.

(فقبضت قبضة من أثر الرسول) .

أي من أثر حافر فرس الرسول.

(تدور أعينهم كالذي يغشى عليه) ، أي كدوران عين الذي.

(وتجعلون رزقكم) ، أي بدل شكر رزقكم.

حذف ثلاثة متضايفات: (فكان قاب قوسين) ، أي فكان

مقدار مسافة قربه مثل قاب، فحذف ثلاثة من اسم كان وواحد من خبرها.

حذف مفعولي باب ظن: (أين شركائي الذين كنتم تزعمون) ، أي تزعمونهم شركاء.

حذف الجار مع المجرور: (خلطوا عملا صالحا) ، أي بسيء.

(وآخر سيئا) ، أي بصالح.

حذف العاطف مع المعطوف: تقدم.

حذف حرف الشرط وفعله، يطرد بعد الطلب، نحو: (فاتبعوني يحببكم

الله) ، أي إن اتبعتموني.

(قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة) ، أي إن قلت لهم يقيموا.

وجعل منه الزمخشري:

(فلن يخلف الله عهده) ، أي إن اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف.

وجعل منه أبو حيان: (فلم تقتلون أنبياء الله من قبل) ، أي إن كنتم آمنتم بما أنزل إليكم فلم تقتلون.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م