تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الرابع: ما يسمى بالاختزال — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٣٥٦ من ١٬٥٤٦.

النوع الرابع: ما يسمى بالاختزال

ج ١ · ص ٣٥٧

فأمر رجلا أن يناديهم: أي القرآن أفضل، فأجاب عبد الله: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) .

قال: نادهم أي القرآن أحكم، فقال ابن مسعود: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) .

قال: نادهم أي القرآن أجمع، قال: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) .

قال: فنادهم أي القرآن أحزن، فقال: (من يعمل سوءا يجز به) .

قال: فنادهم أي القرآن أرجى، فقال:

(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) .

فقال: أفيكم ابن مسعود، فقالوا: نعم.

أخرجه عبد الرزاق في تفسيره بنحوه.

وأخرج عبد الرزاق أيضا عن ابن مسعود، قال: أعدل آية في القرآن: (إن

الله يأمر بالعدل والإحسان) .

وأحكم آية: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) .

وأخرج الحاكم أنه قال: إن أجمع آية في القرآن للخير والشر: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) .

وأخرج الطبراني عنه، قال: ما في القرآن آية أعظم فرجا من آية في سورة

الغرف: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم) .

وما في القرآن آية أكثر تفويضا من آية في سورة النساء القصرى: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) .

وأخرج أبو ذر الهروي في فضائل القرآن، من طريق يحيى بن يعمر، عن ابن

عمر، عن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن أعظم آية في القرآن: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) .

وأعدل آية: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) .

وأخوف آية: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) .

وأرجى آية: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم) .

وقد اختلف في أرجى آية في القرآن، فقيل: هذه.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م