تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الوجه الحادي والثلاثون من وجوه إعجازه (ضرب الأمثال فيه ظاهرة ومضمرة) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٥٣٧ من ١٬٥٤٦.

الوجه الحادي والثلاثون من وجوه إعجازه (ضرب الأمثال فيه ظاهرة ومضمرة)

ج ٢ · ص ١٤٩

(حفي عنها) : أي مهتبل بها معتن بشأنها.

والمعنى يسألونك كأنك حفي بعلمها.

وقيل المعنى: يسألونك عنها كأنك حفي بهم لقرابتك منهم، فعنها على هذين

القولين يتعلق ب يسألونك.

وقيل المعنى يسألونك كأنك حفي بالسؤال عنها.

والحفى السؤال باستقصاء.

(حملت حملا خفيفا) ، أي خف عليها ولم تلق ما

يلقى بعض الحبالى من حملهن من الأذى والكرب.

وقيل الحمل الخفيف المني في فرجها.

والضمير عائد على حواء حين تغشاها آدم.

(حرض) ، وحث وحض بمعنى واحد، وهو الحث على

الشيء.

(حنيذ) : مشوي في حر الأرض بالرضف، وهي الحجارة

المحماة.

وفعيل هنا بمعنى مفعول.

(حصحص الحق) ، أي تبين وظهر.

(حرضا) : وهو الذي قد أدى به الحزن أو العشق إلى

سقم وفناء.

(حمأ مسنون) ، الحمأ: الطين الأسود.

والمسنون: المتغير المنتن.

وقيل: إنه من أسن الماء إذا تغير.

والتصريف يرد هذا القول.

وموضع حمأ صفة لصلصال، من صلصال كائن من حمأ.

(حفدة) : خدم.

وقيل: أختان.

وقيل أصهار.

ابن عباس: هم أولاد البنين.

وقيل البنات، لأن لفظ البنين المذكر لا يدل عليهن.

(حاصبا) : يعني حجارة أو ريحا شديدة ترمي بالحصباء.

وهي الحصا الصغار.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م