تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الوجه الثالث والثلاثون من وجوه إعجازه (ورود آيات مبهمة يحير العقل فيها) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٥٦٦ من ١٬٥٤٦.

الوجه الثالث والثلاثون من وجوه إعجازه (ورود آيات مبهمة يحير العقل فيها)

ج ٢ · ص ١٧٨

قيل: هو ابن أيوب.

وفي المستدرك عن وهب - أن الله بعث بعد أيوب ابنه، واسمه بشر بن أيوب نبيئا، وسماه ذا الكفل وأمره بالدعاء إلى توحيده، وكان مقما بالشام عمره حتى مات وعمزه خمس وسبعون سنة.

وفي العجائب للكرماني: قيل: هو إلياس.

وقيل يوشع بن نون.

وقيل هو نبي الله ذو الكفل.

وقيل كان رجلا صالحا تكفل بأمور فوفى بها.

وقيل: هو زكرياء في قوله: (وكفلها زكريا) .

وقال ابن عسكر: هو نبىء تكفل الله له في عمله بضعف عمل غيره من الأنبياء.

وقيل: لم يكن نبيا، وأن اليسع استخلفه فتكفل له أن يصوم النهار ويقوم الليل.

وقيل أن يصلي كل يوم مائة ركعة.

وقيل هو اليسع، وإن له اسمين.

: اسمه إسكندر.

وقيل: عبد الله بن الضحاك بن سعد.

وقيل هو المنذر بن ماء السماء.

وقيل: الصعب بن قرين بن الهمال، حكاه ابن عسكر.

ولقب ذا القرنين، لأنه بلغ قرني الأرض المشرق والمغرب.

وقيل: لأنه ملك فارس والروم.

وقيل: كان على رأسه قرنان، أي ذؤابتان.

وقيل: كان له قرنان من ذهب.

وقيل: لأنه ضرب على قرنه فمات، ثم بعثه الله فضربوه على

قرنه الآخر.

وقيل: لأنه كان كريم الطرفين.

وقيل: لأنه انقرض في وقته قرنان

من الناس، وهو حي.

وقيل: لأنه أعطي علم الظاهر والباطن.

وقيل: لأنه دخل النور والظلمة.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م