(أحد)
ج ٢ · ص ٢٥١
: طردهم وأبعدهم.
وأما قوله تعالى: (ويلعنهم اللاعنون) ، فيراد به الملائكة والمؤمنون.
وقيل المخلوقات إلا الثقلين.
وقيل البهائم لما يصيبهم من الجدب بسبب ذنوب بني آدم.
(لمستم، ولامستم) : بمعنى النكاح.
(لغو اليمين) : ساقطه، وهو: والله، ولا والله، الجاري على اللسان من غير
قصد، هكذا قال الشافعي.
وقال أبو حنيفة: أن يحلف على الشيء يظنه على ما
حلف عليه، ثم يظهر خلافه.
وقال ابن عباس: اللغو: الحلف حين الغضب.
وقيل: اللغو اليمين على المعصية.
والمؤاخذة العقاب.
أو وجوب الكفارة.
واللغو أيضا: الشيء المسقط المقى، تقول: ألقيت الشيء، أي طرحته وأسقطته.
وأما قوله عز وجل: (وإذا مروا باللغو مروا كراما) .
فمعناه الإعراض عن قبيح الكلام، والاستحياء من الدخول مع أهله، تنزيها
لأنفسهم عن ذلك.
أي خلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم
وعلى ضعفائهم، فإنهم إذا رأوا الملك في صورة إنسان قالوا: هذا إنسان، وليس بملك.
(لقضي الأمر ثم لا ينظرون) ، قال ابن عباس: المعنى لو أنزلنا ملكا فكفروا بعد ذلك لعجل لهم العذاب، ففي الكلام على هذا حذف.
(إذ)
ج ٢ · ص ٢٥٢
وقضي الأمر على هذا تعجيل أخذهم.
وقيل المعنى: لو أنزلنا ملكا لماتوا من
هول رؤيته، فقضاء الأمر على هذا: موتهم.
مقطوع مما
قبله، وهو جواب لقسم محذوف.
وقيل: هو تفسير للرحمة المذكورة، تقديره إن يجمعكم، وهذا ضعيف لدخول النون الثقيلة في غير موضعها، فإنها لا تدخل إلا
في القسم أو في غير الواجب.
وقيل (إلى) هنا بمعنى في، يعني في يوم القيامة.
وهو ضعيف، والصحيح أنها للغاية على بابها.
(لواقح) : بمعنى ملاقح جمع ملقحة، أي تلقح الشجر
والسحاب، كأنها تنتجه.
ويقال لواقح حوامل، جمع لاقح، لأنها تحمل السحاب
وتقلبه وتصرفه، ثم تحله فينزل.
ومما يوضح هذا قوله تعالى: (يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا) ، أي حملت.
(لوما تأتينا بالملائكة) : لوما: عرض وتحضيض، والضمير لكفار قريش.
وذلك أنهم طلبوا من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأتيهم بالملائكة، فأخبر الحق بأنهم لو رأوا أعظم آية لقالوا: إنها تحيل أو سحر.
(لها سبعة أبواب) : يعني جهنم.
روي أنها سبع طبقات في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين.
والثانية لليهود. والثالثة للنصارى. والرابعة للصابئين.
والخامسة للمجوس. والسادسة للمشركين. والسابعة للمنافقين.
(لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) : هذا قسم.
والعمر: الحياة.
وفيه كرامة له - صلى الله عليه وسلم -، لأنه أقسم بحياته ولم يقسم بحياة غيره.
وقيل: هو من قول الملائكة ل لوط، وارتفاعه بالابتداء، وخبره محذوف.
تقديره: لعمرك قسمي، واللام للتوطئة.
وسكرتهم: ضلالهم وجهلهم.
(لنسألنهم أجمعين) : هذا السؤال المثبت على وجه الحساب،