تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(رتل القرآن ترتيلا) ، — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٩١٦ من ١٬٥٤٦.

(رتل القرآن ترتيلا) ،

ج ٢ · ص ٥٢٨

حيث وقعت " ما " قبل " ليس " أو " لم " أو " لا" أو بعد إلا فهي موصولة.

نحو: (ما ليس لي بحق) .

(ما لم يعلم) . (ما لا تعلمون) . (إلا ما علمتنا) .

وحيث وقعت بعد كاف التشبيه فهي مصدرية.

وحيث وقعت بعد الباء فإنها تحتملهما، نحو: (بما كانوا يظلمون) .

وحيث وقعت بين فعلين سابقهما علم أو دراية، أو نظر، احتملت الموصولة والاستفهامية نحو: (وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون) .

(ما أدري ما يفعل بي ولا بكم) .

(ولتنظر نفس ما قدمت لغد) .

وحيث وقعت في القرآن قبل إلا فهي نافية، إلا في ثلاثة عشر موضعا: (مما

آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما) .

(فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون) .

(ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين) .

(ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف) .

(وما أكل السبع إلا ما ذكيتم) .

(ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي) .

(فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه) .

(ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك) ، في موضعي هود.

(فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون) .، (ما قدمتم لهن إلا) ، (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله) ، (وما بينهما إلا بالحق) ، حيث كان.

***

ترد على أوجه:

أحدها: أن تكون ما استفهامية وذا موصولة، وهو أرجح الوجهين في:

(ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو) - في قراءة الرفع، أي

الذي ينفقونه العفو، إذ الأصل أن تجاب الاسمية بالاسمية، والفعلية بالفعلية.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م