تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(رتل القرآن ترتيلا) ، — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٩١٧ من ١٬٥٤٦.

(رتل القرآن ترتيلا) ،

ج ٢ · ص ٥٢٩

الثاني: أن تكون ما استفهامية وذا إشارة.

الثالث: أن يكون (ماذا) كله استفهاما على الترتيب، وهو أرجح

الوجهين في: ماذا ينفقون قل العفو - في قراءة النصب، أي ينفقون العفو.

الرابع: أن يكون ماذا كله اسم جنس، بمعنى شيء، أو موصولة بمعنى

الذي.

الخامس: أن تكون ما زائدة، وذا للإشارة.

السادس: أن تكون ما استفهاما، وذا زائدة.

ويجوز أن يخرج عليه.

***

ترد استفهاما على الزمان نحو (متى نصر الله) .

وشرطا نحو: متى أضع العمامة تعرفوني.

***

اسم بدليل جرها بمن في قراءة بعضهم: (هذا ذكر من معي) ، وهي فيها بمعنى عند.

وأصلها لمكان الاجتماع، أو وقته نحو: (ودخل معه السجن فتيان) .

(أرسله معنا غدا) ، (لن أرسله معكم) .

وقد يراد به مجرد الاجتماع والاشتراك من غير ملاحظة الزمان والمكان، نحو: (وكونوا مع الصادقين) .

(واركعوا مع الراكعين) .

وأما نحو: (إتي معكم) .

(إن الله مع الذين اتقوا) .

(وهو معكم أين ما كنتم) .

(إن معي ربي سيهدين)

فالمراد الحفظ والعلم والمعونة مجازا.

قال الراغب: والمضاف إليه لفظ مع هو المنصور، كالآيات المذكورة.

***

حرف جر، له معان، أشهرها ابتداء الغاية، مكانا وزمانا وغيرهما.

نحو: (من المسجد الحرام) . (من أول يوم) . إنه من سليمان) .

والتبعيض بأن تسد "بعض " مسدها، نحو: (حتى تنفقوا مما تحبون) .

وقرأ ابن مسعود "بعض ما تحبون".

(راق) :

ج ٢ · ص ٥٣٠

والتبيين، وكثيرا ما تقع بعد ما ومهما، نحو: (ما يفتح الله للناس من رحمة) .

(ما ننسخ من آية) .

(مهما تأتنا به من آية) .

ومن وقوعها بعد غيرهما: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان) .

(أساور من ذهب) .

والتعليل: (مما خطيئاتهم أغرقوا) .

(يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق) .

والفصل بالمهلة وهي الداخلة على ثاني المتضادين، نحو: (يعلم المفسد من

المصلح) .

(ليميز الله الخبيث من الطيب) .

والبدل، نحو: (أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة) ، أي بدلها.

(لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون) ، أي بدلكم.

وتنصيص العموم، نحو: (وما من إله إلا الله) .

قال الكشاف: هو بمنزلة البناء على الفتح في لا إله إلا الله في إفادة معنى الاستغراق.

ومعنى الباء: (ينظرون من طرف خفي) ، أي به.

وعلى، نحو: ونصرته من القوم، أي عليهم.

وفي نحو: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) ، أي فيه.

وفي الشامل، عن الشافعي: أن من في قوله: (وإن كان من قوم عدو لكم)

بمعنى في، بدليل قوله: (وهو مؤمن) .

وعن، نحو: (قد كنا في غفلة من هذا) ، أي عنه.

وعند، نحو: (لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله) ، أي عنده.

والتأكيد، وهي الزائدة في النفي، أو النهي أو الاستفهام، نحو:

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م