(مثلا كلمة طيبة) :
ج ٣ · ص ١٨٣
(سيقول السفهاء) :
ظاهره الإعلام بقولهم قبل وقوعه.
وقال ابن عباس: نزلت بعد قولهم، والمراد بهم اليهود أو المشركون أو المنافقون.
وأما: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) .
فالمراد بهم أولاد الرجل ونساؤه لأنهم يبذرون.
وقيل السفهاء المحجورون، وأموالكم، أي أموال المحجورين، وأضافها إلى المخاطبين لأنهم ناظرون عليها وهي تحت ولايتهم.
(سرا) ، وسرورا بمعنى واحد.
(تسليما) : ملاطفة وقصدا.
(سلف) الأمر، أي تقدم، وأسلفت الرجل أي قدمته، ومنه: (بما
أسلفتم في الأيام الخالية) .
(سلم) - بفتح السين: السلامة، والمراد به عقد الذمة بالجزية.
وقرئ بكسر السين بمعنى الدخول في الإسلام.
وأما السلم بغير ألف فهو الانقياد.
ومنه: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم) ، وقرئ بالألف بمعنى
التحية.
(سارعوا) :
بغير واو استئناف، وبالواو عطف على ما تقدم، ومعناه المبادرة إلى الأمر.
(سعيرا) :
اتقادا، وهو اسم من أسماء جهنم.
اسم من أسماء الله، وهو بمعنى الخير، (فاصفح عنهم وقل سلام) .
وبمعنى الثناء: (سلام على نوح في العالمين)
وبمعنى السلامة: (اهبط بسلام منا) .
(لهم دار السلام عند ربهم) .
وبمعنى الشجر العظام، واحدتها سلمة.
له ثلاثة معان:
الدخول في الإسلام، والإخلاص لله، والانقياد.
ومنه: (أسلمت لرب العالمين) .
(فلما أسلما وتله للجبين) .