تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(ما يشتهون) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٢٢٨ من ١٬٥٤٦.

(ما يشتهون) :

ج ٣ · ص ٢٠٤

(سلقوكم بألسنة حداد) .

أي إذا نصركم الله أيها المؤمنون، فزال الخوف رجع المنافقون إلى إذايتكم بالسب وتنقص الشريعة، وإذا جاء الخوف نظروا إليكم ولإخوانكم من شدة خوفهم، (تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت) ، وهو عبارة عن المتكلم بكلام مستكره.

ومعنى (حداد) فصحاء قادرين على رفع الصوت، لأن السلق والصلق رفع الصوت.

كاملات، والضمير يعود على الدروع التي كان يعملها داود من الحديد، لأنه كان تحت يده كالعجين يصنع به ما يشاء، وهو

المراد بقوله: (وقدر في السرد) ، أي قدرها بألا تعمل الحلقة

صغيرة فتضعف ولا كبيرة فيصاب لابسها من خلالها.

وقيل: لا تجعل المسراد رقيقا ولا غليظا.

والسرد: الخرز أيضا.

ويقال للإشفى مسرد ومسراد.

(سيهدين) :

هذا من قول إبراهيم بعد خروجه من النار، وأراد أنه ذاهب إلى الله، مهاجر إلى أرض الشام.

وقيل: إنه قال ذلك قبل أن يطرح في النار، وأراد أنه ذاهب إلى ربه بالموت، لأنه ظن أن النار تحرقه.

و (سيهدين) على القول الأول يعني الهدي إلى صلاح الدين والدنيا.

وعلى القول الثاني إلى الجنة.

وقالت المتصوفة: معناه ذاهب إلى ربي بقلبي، أي مقبل

على الله بكليته، تارك لما سواه.

(ساحة البيت) : فناؤه.

والعرب تستعمل هذه اللفظة فيما يرد على الإنسان من محذور.

(سواء) الطريق: الواضح والطريق اللائح.

(سلما لرجل) : أي خالص.

وقرئ بألف، والمعنى واحد.

(سيقول لك المخلفون من الأعراب) .

سماهم بالمخلفين لأنهم تخلفوا عن غزوة الحديبية، والمراد بالأعراب أهل البوادي، كمزينة وجهينة، ومن كان حول المدينة، لأنهم ظنوا أنه لا يرجع - صلى الله عليه وسلم - من

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م