تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٣٨٥ من ١٬٥٤٦.

(ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) :

ج ٣ · ص ٣٦١

(يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) .

وواو الصرف عندهم، ومعناها أن الفعل كان يقتضي إعرابا فصرفته عنه إلى

النصب، نحو: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) .

في قراءة غير النصب.

وغير العاملة أنواع: واو العطف، وهي لمطلق الجمع، فتعطف الشيء على

مصاحبه، نحو: (فأنجيناه وأصحاب السفينة) .، وعلى سابقه، نحو: (أرسلنا نوحا وإبراهيم) .

ولاحقه، نحو: (يوحي إليك وإلى الذين من قبلك) .

وتفارق سائر حروف العطف في اقترانها بإما، نحو: (إما شاكرا وإما كفورا) .

وبلا بعد نفي، نحو: (وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى) .

و (لكن) ، نحو: (ولكن رسول الله وخاتم النبيين) .

وتعطف العقد على النيف، والخاص على العام، وعكسه، نحو: (وملائكته ورسله وجبريل) .

(رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات) .

والشيء على مرادفه، نحو: (صلوات من ربهم ورحمة) .

(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) .

والمجرور على الجوار، نحو: (برءوسكم وأرجلكم) .

وقيل: وترد بمعنى أو، وحمل عليه مالك: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) .

وللتعليل، وحمل عليه الخوارزمي الواو الداخلة على الأفعال المنصوبة.

ثانيها: واو الاستئناف، نحو: (ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده)

(ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى) .

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م