(ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) :
ج ٣ · ص ٣٦١
(يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) .
وواو الصرف عندهم، ومعناها أن الفعل كان يقتضي إعرابا فصرفته عنه إلى
النصب، نحو: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) .
في قراءة غير النصب.
وغير العاملة أنواع: واو العطف، وهي لمطلق الجمع، فتعطف الشيء على
مصاحبه، نحو: (فأنجيناه وأصحاب السفينة) .، وعلى سابقه، نحو: (أرسلنا نوحا وإبراهيم) .
ولاحقه، نحو: (يوحي إليك وإلى الذين من قبلك) .
وتفارق سائر حروف العطف في اقترانها بإما، نحو: (إما شاكرا وإما كفورا) .
وبلا بعد نفي، نحو: (وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى) .
و (لكن) ، نحو: (ولكن رسول الله وخاتم النبيين) .
وتعطف العقد على النيف، والخاص على العام، وعكسه، نحو: (وملائكته ورسله وجبريل) .
(رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات) .
والشيء على مرادفه، نحو: (صلوات من ربهم ورحمة) .
(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) .
والمجرور على الجوار، نحو: (برءوسكم وأرجلكم) .
وقيل: وترد بمعنى أو، وحمل عليه مالك: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) .
وللتعليل، وحمل عليه الخوارزمي الواو الداخلة على الأفعال المنصوبة.
ثانيها: واو الاستئناف، نحو: (ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده)
(ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى) .