(مختلفا أكله) :
ج ٣ · ص ٤٦١
(موعدك بملكنا) :
قرئ بتثليث الميم.
(وحرام على قرية أهلكناها) :
قرئ بلفظ الماضي بفتح الراء وكسرها، وبلفظ الوصف بكسر الراء وسكونها مع فتح الحاء، وبسكونها مع كسر الحاء وحرام بالفتح وألف، هذه سبع قراءات.
(كوكب درى) :
قرئ بتثليث الدال.
(يس) : القراءة المشهورة بسكون النون.
وقرئ شاذا بالفتح للتخفيف، والكسر لالتقاء الساكنين، وبالضم على النداء.
(ولات حين مناص) :
قرئ بنصب حين ورفعه وجره.
(سواء للسائلين) :
قرئ بالنصب على الحال، وشاذا بالرفع، أي هو، وبالجر حملا على الأيام.
(وقيله يارب) :
قرئ بالنصب على المصدر، وبالجر، تقدم توجيهه، وشاذا بالرفع عطفا على (علم الساعة) .
(ق) : القراءة بالسكون.
وقرئ شاذا بالفتح والكسر لما مر.
(الحبك) :
فيه سبع قراءات: ضم الحاء والباء، وكسرهما، وفتحهما، وضم الحاء وسكون الباء وضمها، وفتح الباء وكسرها، وسكون الباء
وكسرها، وضم الباء.
(والحب ذو العصف والريحان) :
قرئ برفع الثلاثة ونصبها وجرها.
(وحور عين. كأمثال اللؤلؤ) :
قرئ برفعهما وجرهما، وبنصبهما بفعل مضمر، أي يزوجون.
ج ٣ · ص ٤٦٢
ألف ابن الأنباري في بيان الضمائر الواقعة في القرآن مجلدين، وأصل وضع
الضمائر للاختصار، ولهذا قام قوله: (أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما)
، مقام خمسة وعشرين كلمة، لو أتى بها مظهرة.
وكذلك قوله: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) :
قال مكي: ليس في كتاب الله آية اشتملت على ضمائر أكثر منها، فإن فيها خمسة وعشرين ضميرا، ومن ثم لا يعدل إلى المنفصل إلا بعد تعذر المتصل، بأن يقع في الابتداء، نحو: (إياك نعبد) ، أو بعد (إلا) : نحو: (أمر ألا تعبدوا إلا إياه) .
لا بد له من مرجع يعود إليه ملفوظا به سابقا مطابقا، نحو: (ونادى نوح
ابنه) ، (وعصى آدم ربه) .
(إذا أخرج يده لم يكد يراها) .
أو متضمنا له، نحو: (اعدلوا هو أقرب للتقوى) ، فإنه عائد على العدل المتضمن له (اعدلوا) .
(وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه) .
أي المقسوم، لدلالة القسمة عليه، أو دالل عليه بالالتزام، نحو: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) ، أي القرآن، لأن الإنزال يدل عليه التزاما.
(فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان) .
فعفي يستلزم عافيا أعيد عليه الهاء من (إليه) .
أو متأخر لفظا ورتبة مطابقا، نحو: (فأوجس في نفسه خيفة موسى) .
(ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون) .
(فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) .