تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(مختلفا أكله) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٤٨٥ من ١٬٥٤٦.

(مختلفا أكله) :

ج ٣ · ص ٤٦١

(موعدك بملكنا) :

قرئ بتثليث الميم.

(وحرام على قرية أهلكناها) :

قرئ بلفظ الماضي بفتح الراء وكسرها، وبلفظ الوصف بكسر الراء وسكونها مع فتح الحاء، وبسكونها مع كسر الحاء وحرام بالفتح وألف، هذه سبع قراءات.

(كوكب درى) :

قرئ بتثليث الدال.

(يس) : القراءة المشهورة بسكون النون.

وقرئ شاذا بالفتح للتخفيف، والكسر لالتقاء الساكنين، وبالضم على النداء.

(ولات حين مناص) :

قرئ بنصب حين ورفعه وجره.

(سواء للسائلين) :

قرئ بالنصب على الحال، وشاذا بالرفع، أي هو، وبالجر حملا على الأيام.

(وقيله يارب) :

قرئ بالنصب على المصدر، وبالجر، تقدم توجيهه، وشاذا بالرفع عطفا على (علم الساعة) .

(ق) : القراءة بالسكون.

وقرئ شاذا بالفتح والكسر لما مر.

(الحبك) :

فيه سبع قراءات: ضم الحاء والباء، وكسرهما، وفتحهما، وضم الحاء وسكون الباء وضمها، وفتح الباء وكسرها، وسكون الباء

وكسرها، وضم الباء.

(والحب ذو العصف والريحان) :

قرئ برفع الثلاثة ونصبها وجرها.

(وحور عين. كأمثال اللؤلؤ) :

قرئ برفعهما وجرهما، وبنصبهما بفعل مضمر، أي يزوجون.

ج ٣ · ص ٤٦٢

ألف ابن الأنباري في بيان الضمائر الواقعة في القرآن مجلدين، وأصل وضع

الضمائر للاختصار، ولهذا قام قوله: (أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما)

، مقام خمسة وعشرين كلمة، لو أتى بها مظهرة.

وكذلك قوله: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) :

قال مكي: ليس في كتاب الله آية اشتملت على ضمائر أكثر منها، فإن فيها خمسة وعشرين ضميرا، ومن ثم لا يعدل إلى المنفصل إلا بعد تعذر المتصل، بأن يقع في الابتداء، نحو: (إياك نعبد) ، أو بعد (إلا) : نحو: (أمر ألا تعبدوا إلا إياه) .

لا بد له من مرجع يعود إليه ملفوظا به سابقا مطابقا، نحو: (ونادى نوح

ابنه) ، (وعصى آدم ربه) .

(إذا أخرج يده لم يكد يراها) .

أو متضمنا له، نحو: (اعدلوا هو أقرب للتقوى) ، فإنه عائد على العدل المتضمن له (اعدلوا) .

(وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه) .

أي المقسوم، لدلالة القسمة عليه، أو دالل عليه بالالتزام، نحو: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) ، أي القرآن، لأن الإنزال يدل عليه التزاما.

(فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان) .

فعفي يستلزم عافيا أعيد عليه الهاء من (إليه) .

أو متأخر لفظا ورتبة مطابقا، نحو: (فأوجس في نفسه خيفة موسى) .

(ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون) .

(فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) .

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م