تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

تنبيه — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٥٢ من ١٬٥٤٦.

تنبيه

ج ١ · ص ١٥٣

وبلغة خزاعة: أفيضوا: انفروا.

والإفضاء: الجماع.

وبلغة عمان: خبالا: غيا.

نفقا: سربا.

حيث أصاب: أراد.

وبلغة تميم: أمة: نسيان.

بغيا: حسدا.

وبلغة أنمار: طائره: عمله.

أغطش: أظلم.

وبلغة الأشعريين: لأحتنكن: لاستأصلن.

تارة: مرة.

اشمازت: مالت ونفرت.

وبلغة الأوس: لينة: النخلة.

وبلغة الخزرج: ينفضوا: يذهبوا.

وبلغة مدين: فاقض: فامض.

انتهى ما ذكره أبو القاسم ملخصا.

وقال أبو بكر الواسطي في كتابه " الإرشاد في القراءات العشر:

في القرآن من اللغات خمسون لغة: لغة قريش، وهذيل، وكنانة، وخثعم.

والخزرج، وأشعر، ونمير، وقيس عيلان، وجرهم، واليمن، وأزد شنوءة.

وكندة، وتميم، وحمير، ومدين، ولخم، وسعد العشيرة، وحضر موت، وسدوس، والعمالقة، وأنمار، وغسان، ومدلج، وخزاعة، وغطفان، وسبأ، وعمان، وبنو حنيفة، وثعلبة، وطي، وعامر بن صعصعة، وأوس، ومزينة، وثقيف، وجذام، وبلي، وعذرة، وهوازن، والنمر، واليمامة.

ومن غير العربية: الفرس، والنبط، والروم، والحبشة، والبربر، والسريانية، والعبرانية، والقبط.

ثم ذكر في أمثلة ذلك كالب ما تقدم عن أبي القاسم، وزاد الزجر: العذاب بلغة طىء.

طائف من الشيطان: نخسة، بلغة ثقيف.

الأحقاف: الرمال بلغة ثعلبة.

وقال ابن الجوزي في "فنون الأفنان": في القرآن بلغة همدان: الريحان:

الرزق.

والعيناء: البيضاء.

والعبقري: الطنافس.

وبلغة نصر بن معاوية: الختار: الغدار.

وبلغة عامر بن صعصعة: الحفدة: الخدم.

تنبيه:

ج ١ · ص ١٥٤

وبلغة ثقيف: العول: الميل.

وبلغة عك: الصور: القرن.

وقال ابن عبد البر في " التمهيد ": قول من قال: نزل القرآن بلغة قريش

معناه عندي الأغلب، لأن غير لغة قريش موجودة في جميع القراءات، من تحقيق الهمزة ونحوها، وقريش لا تهمز.

وقال الشيخ جمال الدين بن مالك: أنزل الله القرآن بلغة الحجازيين إلا قليلا، فإنه نزل بلغة التميميين، كالإدغام في: (ومن يشاق الله) الحشر: 4.

وفي: (من يرتد منكم عن دينه) المائدة: 54) ، فإن إدغام المجزوم لغة تميم.

ولهذا قل.

والفك لغة الحجاز، ولهذا كثر، نحو: (وليملل) (يحببكم الله) .

(يمددكم) (واشدد به أزري) .

(ومن يحلل عليه غضبى) .

قال: وقد أجمع القراء على نصب: (إلا اتباع الظن) ، لأن لغة الحجازيين

التزام النصب في المنقطع، كما أجمعوا على نصب: (ما هذا بشرا) يوسف:

31) ، لأن لغتهم إعمال ما.

وزعم الزمخشري في قوله: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا

الله) النمل: 65، - أنه استثناء منقطع جاء على لغة بني تميم.

قال الواسطي: ليس في القرآن حرف غريب من لغة قريش غير ثلاثة

أحرف، لأن كلام قريش سهل، لين واضح، وكلام العرب وحشي غريب.

فليس في القرآن إلا ثلاثة أحرف، غريبة: (فسينغضون إليك رءوسهم)

وهو تحريك الرأس: (مقيتا) : مقتدرا.

(فشرد بهم) : سمع.

*******

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م