تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(مهاجرات) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٥٢٥ من ١٬٥٤٦.

(مهاجرات) :

ج ٣ · ص ٥٠١

(الحج أشهر معلومات) :

شوال، وذو القعدة، وذو الحجة.

(فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) :

الرفث: التعرض للنساء بالجماع، والفسوق المعاصي، والجدال: جدال الرجل صاحبه.

(لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) :

هو كلام الرجل في بيته كلا والله، وبلى والله.

(الطلاق مرتان) ، والثالثة تسريح بإحسان.

(الذي بيده عقدة النكاح) ، الزوج.

(الصلاة الوسطى) : صلاة العصر.

(سكينة) : ريح خخوج.

(يؤتي الحكمة) ، أي القرآن والعمل به، لأنه قد قرأه

البر والفاجر.

(فيتبغون ما تشابه منه) : هم الخوارج.

وهم الذين تسود وجوههم.

(الراسخون في العلم) :

من برت يمينه، وصدق لسانه، واستقام قلبه، وعف بطنه وفرجه، فذلك من الراسخين في العلم.

(القناطير المقنطرة) :

القنطار ألف أوقية.

(وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها) .

أما من في السماوات فالملائكة، وأما من في الأرض فمن ولد على الإسلام، وأما كرها فمن أتي به من سبايا الأمم في السلاسل والأغلال يقادون إلى الجنة وهم كارهون.

(من استطاع إليه سبيلا) :

الزاد والراحلة.

ج ٣ · ص ٥٠٢

(ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) :

من تركه يخاف عقوبته ولا يرجو ثوابه.

(اتقوا الله حق تقاته) :

أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى.

(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) :

الخير اتباع القرآن وسنتي.

(مسومين) :

معلمين، وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم سود، ويوم أحد عمائم حمر.

(ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله) :

من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته، مثل له شجاع أقرع له زبيبتان يطوقه

يوم القيامة فيأخذ بلهزميه يقول: أنا مالك، أنا كنزك.

(ألا تعولوا) :

ألا تجوروا.

(بدلناهم جلودا غيرها) :

تبدل في ساعة مائة مرة.

(فجزاؤه جهنم) : إن جازاه.

(فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله) :

الشفاعة فيمن وجبت له النار ممن خرج إليهم المعروف في الدنيا.

(الكلالة) : ما خلا الولد والوالد.

(ملوكا) :

كانت بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم ودابة وامرأة كتب ملكا.

(فسوف يأتي الله بقوم يحبهم) :

أبو موسى الأشعري منهم.

(أو كسوتهم) :

عباءة لكل مسكين.

(لا يضركم من ضل إذا اهتديتنم) :

إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م