تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الرابع: ما يسمى بالاختزال — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٣٥٤ من ١٬٥٤٦.

النوع الرابع: ما يسمى بالاختزال

ج ١ · ص ٣٥٥

قلت: فهل تجد فيه: " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين "، قال: (قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل) .

قلت: فهل تجد فيه: "من أعان ظالما سلط عليه "، قال: (كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير (4) .

قلت: فهل تجد فيه قولهم: " لا تلد الحية إلا الحية"، قال: (ولا يلدوا إلا

فاجرا كفارا) .

قلت: فهل تجد فيه قولهم: " للحيطان آذان "، قال: (وفيكم سماعون لهم) .

قلت: فهل تجد فيه قولهم: " الجاهل مرزوق والعالم محروم "، قال: (قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا) .

قلت: فهل تجد فيه: " الحلال لا يأتيك إلا قوتا، والحرام يأتيك جزافا ".

قال: (إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم) .

عقد جعفر بن محمد شمس الخلافة في كتاب "الآداب " بابا في ألفاظ من

القرآن جارية مجرى المثل، وهذا هو النوع البديعي المسمى بإرسال المثل، وأورد من ذلك قوله سبحانه: (ليس لها من دون الله كاشفة) .

(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) .

(الآن حصحص الحق) .

(وضرب لنا مثلا ونسي خلقه) .

(ذلك بما قدمت يداك) .

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م