النوع الثاني عشر: التفسير
ج ٢ · ص ٨
له أربعة معان: القدوة، والكنف، والطريق، وجمع آم، أي تابع.
وهو (اجعلنا للمتقين إماما) .
(الأجل)
عبارة عن الوقت الذي تنقطع به الحياة، فإذا قيل: أجل الحياة
وأجل الموت، فالمراد به الوقت الذي يحل فيه الدين وتنقطع به الحياة، خلافا للمعتزلة القائلين بأن المقتول لو لم يقتل لبقي، وهذا باطل للآية: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) .
(أمي)
لا يقرأ ولا يكتب، ولذلك وصف العرب بالأميين.
(أم)
له معنيان: الوالدة، والأصل. وأم القرى: مكة.
(آل)
له معنيان: الأهل، ومنه: آل لوط. والأتباع والجنود، ومنه آل فرعون.
(أمس)
اليوم الذي قبل يومك. والزمان الماضي.
(إناه) وقته، وجمعه آناء، ومنه: آناء الليل.
(أمر)
له معنيان: أحدهما طلب الفعل على الوجوب أو الندب أو الإباحة.
وقد قدمنا صيغ الأمر، كالتهديد، والتعجيز، والتعجب، والخبر.
والثاني بمعنى الشأن والصفة، وقد يراد به العذاب.
ومنه: (جاء أمرنا) .
(إياب)
رجوع، ومنه: (إن إلينا إيابهم) .
(وإليه مآب) .
(إفك)
أشد الكذب. والأفاك الكذاب.
وأفك عنه، أي صرف، ومنه: تؤفكون.
(أوى)
الرجل إلى الوضع بالقصر، وآواه غيره - بالمد.
ومنه المأوى.
(أف) كلمة شر.
(آلاء الله) نععمه.