ومنها الالتفات
ج ٢ · ص ٣٢
(اصطفى) : اختار.
(استجاب) : أجاب.
(اعتمر) ، أي زار البيت، ومنه سميت العمرة، لأنها زيارة للبيت.
ويقال: اعتمر، أي قصد
(استيسر) ، أي تيسر وسهل، وذلك شاة.
(انفصام) : انقطاع.
(إعصار) : ريح عاصف، ترفع ترابا إلى اسماء كأنه عمود نار فيه سموم
محرقة.
(إلحافا) : إلحاحا في السؤال.
والمعنى أنهم إذا سألوا يتلطفون ولا يلحون.
وقيل: هو نفي للسؤال والإلحاف معا.
(ائذنوا بحرب) : اعلموا ذلك واسمعوه وكونوا على إذن منه، ومن
قرأ: (فآذنوا) . البقرة: 379) ، أي فأعلموا ذلك غيركم.
ولما نزلت قالت ثقيف: لا طاقة لنا بحرب الله ورسوله.
(إنجيل) : إفعيل من النجل، وهو الأصل. والإنجيل أصل العلوم.
ويقال: هو من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته.
والإنجيل مستخرج به علوم وحكم.
(استكانوا) : خضعوا.
قال بعض النحاة: استكان مشتق من السكون، ووزنه افتعلوا، أشبعت فتحة الكاف فحدث عن شبعها ألف، وذلك كالإشباع، وقيل إنه من كان يكون فوزنه استفعلوا، وهذا تعريض بما صدر من بعض الناس يوم أحد.
(إسرافنا) : إفراطنا.
(انفضوا) ، أي تفرقوا، وأصل النفض الكسر.
(ادرءوا) : ادفعوا.
والمعنى رد عليهم.
ج ٢ · ص ٣٣
مواتا.
واختلف ما المراد بقوله، فقيل: هي الأصنام، لأن العرب كانت تسمي الأصنام بأسماء مؤنثة، كاللات والعزى.
وقيل المراد الملائكة لقول الكفار إناث، وكانوا يعبدونهم، فذكر ذلك على وجه إقامة الحجة عليهم بقولهم الفاسد.
وقيل المراد الأصنام، لأنها لا تعقل فيخبر عنها كما يخبر عن المؤنث.
(إملاق) : فقر، وإنما نهى عن قتل الأولاد لأجل الفاقة، لأن العرب كانوا يفعلون ذلك، فخرج مخرج الغالب، فلا يفهم منه إباحة قتلهم بغير ذلك الوجه.
(افتراء) الافتراء الكذب، وذلك أنهم كانوا قد قسموا أنعامهم وقالوا
هذه أنعام ... الخ ونسبوا ذلك إلى الله افتراء وكذبا، ونصبه
على الحال أو مفعول من أجله أو مصدر مؤكد.
(اداركوا) ، تلاحقوا واجتمعوا.
والمراد بأولهم الرؤساء والقادة وآخرهم الأتباع والسفلة.
والمعنى أن أخراهم طلبوا من الله أن يضاعف العذاب لأولاهم، لأنهم أضلوهم.
وليس المعنى أنهم قالوا لهم ذلك خطابا لهم.
إنما هو كقولك: قال لفلان كذا، أي قاله عنه وإن لم يخاطبه به.
(افتح بيننا) ، أي احكم.
(استرهبوهم) ، أي خوفوهم بما أظهروا لهم من أنواع السحر.
(إلهتك) - بكسر الهمزة في قراءة من قرأها - معناها عبادتك.
(انسلخ منها) ، أي خرج، كما تخرج الحبة من القشر.
والانسلاخ من الثياب.
وقد اختلف في هذا المنسلخ، فعند ابن مسعود هو رجل
من بني إسرائيل بعثه موسى عليه السلام إلى ملك مدين، فرشاه الملك على أن يترك دين موسى ويتابع الملك على دينه، ففعل، وأضل الناس بذلك.
وقال ابن عباس: هو بلعام الذي دعا على موسى، فالآيات التي أعطيها على هذا القول هي