تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

فصل — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٥٢٠ من ١٬٥٤٦.

فصل

ج ٢ · ص ١٣٢

وقال - صلى الله عليه وسلم -: " نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة، هي سواكي وسواك الأنبياء من قبلي ".

(التاء حرف جر) معناه حرف القسم يختص بالتعجب، وباسم الله تعالى.

قال في الكشاف في قوله تعالى: (تالله لأكيدن أصنامكم) :

الباء أصل أحرف القسم، والواو بدل منها، والتاء بدل من الواو، وفيها زيادة معنى التعجب، كأنه تعجب من تسهل الكيد على يديه وتأتيه مع عتو نمرود وقهره.

(تبارك) قد قدمنا أنه فعل لا يستعمل إلا بلفظ الماضي، ولا يستعمل

إلا لله تعالى، أي لا يتصرف.

ومن ثم قيل إنه اسم فعل.

قاعدة

ج ٢ · ص ١٣٣

(ثقفتموهم) : ظفرتم بهم.

(ثقلت في السماوات والأرض) : أي خفي علمها على

أهل السماوات والأرض، وإذا خفي الشيء ثقل.

وقيل ثقلت على أهل السماوات والأرض لهيبتها عندهم وخوفهم منها.

وقيل ثقلت عليهم لتفطر السماء فيها وتبديل الأرض.

(ثمود) : قبيلة من العرب الأقدمين، هذا على أنه غير منصرف.

وأما من صرفه فهو على وزن فعول من الثمد، وهو الماء القليل.

(ثبطهم) : حبسهم، أي كسر عزمهم، وجعل في قلوبهم الكسل.

(الثرى) : التراب الندي، والمراد به في الآية الأرض.

(ثاني عطفه) ، أي عادلا جانبه.

والعطف: الجانب، يعني معرضا متكبرا.

واختلف على من يعود الضمير، فقيل على الأخنس بن شريق.

وقيل في النضر بن الحارث، بدليل: (له في الدنيا خزي) .

فالخزي أسره ثم قتله.

(ثاويا) : مقيما.

(ثلاث عورات) ، جمع عورة من الانكشاف، كقوله تعالى:

(إن بيوتنا عورة) .

ومن رفع ثلاث فهو خبر مبتدأ مضمر، تقديره: هذه الأوقات ثلاث عورات لكم، أي تنكشفون فيها.

ومن نصبه فهو بدل من ثلاث مرات.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م