تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(راق) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٩١٨ من ١٬٥٤٦.

(راق) :

ج ٢ · ص ٥٣٠

والتبيين، وكثيرا ما تقع بعد ما ومهما، نحو: (ما يفتح الله للناس من رحمة) .

(ما ننسخ من آية) .

(مهما تأتنا به من آية) .

ومن وقوعها بعد غيرهما: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان) .

(أساور من ذهب) .

والتعليل: (مما خطيئاتهم أغرقوا) .

(يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق) .

والفصل بالمهلة وهي الداخلة على ثاني المتضادين، نحو: (يعلم المفسد من

المصلح) .

(ليميز الله الخبيث من الطيب) .

والبدل، نحو: (أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة) ، أي بدلها.

(لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون) ، أي بدلكم.

وتنصيص العموم، نحو: (وما من إله إلا الله) .

قال الكشاف: هو بمنزلة البناء على الفتح في لا إله إلا الله في إفادة معنى الاستغراق.

ومعنى الباء: (ينظرون من طرف خفي) ، أي به.

وعلى، نحو: ونصرته من القوم، أي عليهم.

وفي نحو: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) ، أي فيه.

وفي الشامل، عن الشافعي: أن من في قوله: (وإن كان من قوم عدو لكم)

بمعنى في، بدليل قوله: (وهو مؤمن) .

وعن، نحو: (قد كنا في غفلة من هذا) ، أي عنه.

وعند، نحو: (لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله) ، أي عنده.

والتأكيد، وهي الزائدة في النفي، أو النهي أو الاستفهام، نحو:

روح

ج ٢ · ص ٥٣١

(وما تسقط من ورقة إلا يعلمها) .

(ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور (3) .

وأجازها قوم في الإيجاب، وخرجوا عليه: (ولقد جاءك من نبأ المرسلين) .

يحلون فيها من أساور) .

(من جبال فيها من برد) .

(يغضوا من أبصارهم) .

أخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي، عن ابن عباس، قال: لو أن إبراهيم

حين دعا قال: اجعل أفئدة الناس تهوي إليهم لازدحمت عليه اليهود

والنصارى، ولكنه خص حين قال: (أفئدة من الناس) ، فجعل ذلك للمؤمنين.

وأخرج عن مجاهد، قال، لو قال إبراهيم: فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم

لزاحمتكم عليه الروم وفارس، وهذا صريح في فهم الصحابة والتابعين التبعيض من (من) .

وقال بعضهم: حيث وقعت يغفر لكم في خطاب المؤمنين لم تذكر

معها من، كقوله في الأحزاب.

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا (70) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم) .

وفي الصف: (يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة ... ) ، إلى قوله: (يغفر لكم ذنوبكم) .

وقال في الكفار في سورة نوح: (يغفر لكم من ذنوبكم) ، وكذا في سورة الأحقاف، وما ذلك إلا للتفرقة بين الخطابين، لئلا يسوي بين الفريقين في الوعد. ذكره في الكشاف.

***

بالفتح: لا تقع إلا اسما، فترد موصولة كما قدمنا مرارا، كقوله:

(ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته) .

وشرطية نحو: (من يعمل سوءا يجز به) .

واستفهامية نحو: (من بعثنا من مرقدنا) .

ونكرة موصوفة: (ومن الناس من يقول) .

أي فريقا يقول.

وهي كما في استوائها في الذكر والفرد وغيرهما.

والغالب استعمالها في العاقل، عكس (ما) .

ونكتته أن (ما) أكثر وقوعا في

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م