1352
وما قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا محمد بن حازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: " إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك " قال أبو جعفر: وينبغي لمن طاف بالبيت سبعة أشواط أن يركع ركعتين في المسجد، إما عند مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وإما فيما سواه من المسجد الحرام، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك كما
1353
قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " لما فرغ من طوافه بالبيت لحجته عند قدومه مكة، تقدم إلى مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} ، فجعل المقام بينه وبين البيت " وكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقرأ ثم في الركعتين ب: قل هو الله أحد، و: قل يأيها الكافرون
1354
وكما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلى عند المقام ركعتين حتى طاف على سبعة، ثم ركع ركعتي الطواف، ثم قال: " نبدأ بما بدأ الله به: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} " قال أبو جعفر: وينبغي لمن يسعى بين الصفا والمروة أن يرمل في بطن السيل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل في طوافه لحجته