تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

تأويل قوله تعالى: {ويسألونك عن المحيض} — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ١٦٠ من ٢٬١٦٦.

تأويل قوله تعالى: {ويسألونك عن المحيض}

قال الله عز وجل: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى} ، وكان ذلك محكما معقولا المراد به، ثم قال عز وجل: {فاعتزلوا النساء في المحيض} ، فلم يبين لنا عز

وجل في كتابه ما مراده في ذلك الاعتزال؟ ثم بينه لنا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى