285
حدثنا أحمد بن داود بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن سالم بن دينار الصائغ، مولى بني هاشم، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن الثوري، عن علقمة بن يزيد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا سأله عن وقت الصلاة، فقال: " صل معنا، فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن، ثم أمره فأقام العصر والشمس بيضاء مرتفعة نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلما كان في اليوم الثاني أمره فأذن الظهر، فأبرد بها، فأنعم أن يبرد بها، وصلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء بعد ما ذهب ثلث الليل، وصلى الفجر فأسفر بها، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال: وقت صلاتكم فيما بين ما رأيتم " وسقط من هذا الحديث وقت الظهر في اليوم الأول
286
حدثنا الربيع المرادي، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن غزوان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن للصلاة أولا وآخرا، وإن أول الوقت حين تزول الشمس، وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر، وأول وقت العصر حين يدخل وقتها وآخر وقتها حين تصفر الشمس، وأول وقت المغرب حين تغرب الشمس وآخر وقتها حين يغيب الأفق، وأول وقت العشاء حين يغيب الأفق وآخر وقتها حين ينتصف الليل، وأول وقت الفجر حين يطلع الفجر وآخر وقتها طلوع الشمس "