465
حدثنا أحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة مثله ولم يرفعه وكان الالتفات في الصلاة اختلاسا من الشيطان من صلاة المصلي وتركا من المصلي ربه عز وجل، وإقبالا على غيره حتى يقول له ربه: " عبدي أين تلتفت أنا خير ممن تلتفت إليه "، وكان ذلك بعيدا من الخشوع، وقد وصف الله عز وجل المؤمنين في صلاتهم بالخشوع، فقال: {الذين هم في صلاتهم خاشعون} وكان الملتفت في الصلاة بعيدا من الدوام عليها، إذ كان المصلي إذا التفت فقد قطع المداومة عليها، واشتغل بغيرها والله أعلم