تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

616 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ٦٥٩ من ٢٬١٦٦.

616

حدثنا علي بن شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حبيب بن أبي حبيب، قال: أخبرنا عمرو بن هرم، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن الأنصاري رضي الله عنه، قال: لما استخلف عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أرسل إلى المدينة يلتمس كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدقات، وكتاب عمر بن الخطاب، فوجد عند آل عمرو بن حزم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرو بن حزم في الصدقات، ووجد عند آل عمر كتاب عمر في الصدقات مثل كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنسخنا، فحدثني عمرو: أنه طلب إلى محمد بن عبد الرحمن أن ينسخه ما في ذينك الكتابين فنسخ ما في هذا الكتاب،

فكان مما في ذلك الكتاب أن الإبل إذا زادت على تسعين واحدة ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى أن تبلغ عشرين ومائة، فإذا بلغت عشرين ومائة فليس فيما زاد فيها دون العشر شيء، فإذا بلغت ثلاثين ومائة ففيها ابنتا لبون وحقة إلى أن تبلغ أربعين ومائة، فإذا كانت أربعين ومائة ففيها حقتان وابنة لبون إلى أن تبلغ خمسين ومائة، فإذا كانت خمسين ومائة ففيها ثلاث حقاق، ثم أجرى الفرض كذلك حتى تبلغ ثلاث مائة، فإذا بلغت ثلاث مائة ففي كل خمسين حقة، وفي كل أربعين ابنة لبون " وفرقة منهم تقول: ما زاد على العشرين والمائة استؤنفت به الفريضة، فجعل في خمس وعشرين ومائة حقتان وشاة إلى ثلاثين ومائة، فإذا كانت كذلك ففيها حقتان وشاتان إلى خمس وثلاثين ومائة، فإذا كانت كذلك ففيها حقتان وثلاث شياه إلى أربعين ومائة، فإذا كانت كذلك ففيها حقتان وأربع شياه إلى خمس وأربعين ومائة، فإذا كانت كذلك ففيها حقتان وابنة مخاض إلى خمسين ومائة، فإذا كانت كذلك ففيها ثلاث حقاق، ثم كذلك ما زاد على الخمسين والمائة تستقبل فيها الفريضة كهي في بدء زكوات الإبل حتى تنتهي الزيادة إلى مائتين، فإذا كانت كذلك ففيها أربع حقاق كما كان فيها لما كانت مائة وستا وتسعين، ثم كذلك يمتثلون في كل خمسين زائدة على ما قبلها من الإبل الزائدة على عشرين ومائة وممن قال بهذا القول أبو حنيفة، وزفر، وأبو يوسف، ومحمد، فيما حدثناه سليمان بن شعيب، عن أبيه، عن محمد، عن أبي حنيفة، وأبي يوسف من قولهما، وعن أبيه، عن محمد من قوله

وقد روى في ذلك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى