1350
وما قد حدثنا يزيد، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثني عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، عن عمر، " أنه أتى الحجر فقبله، ثم سجد عليه، وقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله ما فعلته "
1351
وما قد حدثنا يزيد، قال: حدثنا أبو داود، ومحمد بن كثير، قالا: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: " إني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا "
1352
وما قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا محمد بن حازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: " إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك " قال أبو جعفر: وينبغي لمن طاف بالبيت سبعة أشواط أن يركع ركعتين في المسجد، إما عند مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وإما فيما سواه من المسجد الحرام، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك كما
1353
قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " لما فرغ من طوافه بالبيت لحجته عند قدومه مكة، تقدم إلى مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} ، فجعل المقام بينه وبين البيت " وكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقرأ ثم في الركعتين ب: قل هو الله أحد، و: قل يأيها الكافرون