1510
قد حدثنا علي بن شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن وبرة، قال: " صعد الأسود بن يزيد إلى ابن الزبير وهو على المنبر يوم عرفة، فساره بشيء، ثم نزل، فلما نزل الأسود لبى ابن الزبير، فظن الناس أن الأسود أمره بذلك " فكان الذي وقف عليه الأسود بن يزيد من تلبية عمر زيادة على ما كان وقف عليه عبد الله بن الزبير منها، أولى وقد روى عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب، أنه لبى ليلة المزدلفة
1511
كما قد حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، " أنه سمع عمر يلبي ليلة المزدلفة، فقلت له: فيم الإهلال يا أمير المؤمنين؟ فقال: وهل قضينا نسكنا بعد؟ " فأخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن التلبية لا تنقطع حتى تنقطع النسك، وذلك عندنا منه على رمي جمرة العقبة
وقد روي عن عمر أيضا أنه لبى غداة مزدلفة كما
1512
قد حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: " سمعت عمر بن الخطاب يلبي غداة مزدلفة " فكان من روى عن عمر التلبية إلى رواحه إلى عرفة مقصرا عما علمه منه الذين رووا عنه التلبية بعد
ذلك، فهذا ما وجدناه عن عمر رضي الله عنه في هذا الباب ثم اعتبرنا ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيه، فوجدنا: