تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1603 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ١٬٦٦٦ من ٢٬١٦٦.

1603

وإذا إبراهيم بن أبي داود، قد حدثنا، قال: حدثنا علي بن عثمان اللاحقي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، قال: حدثنا عثمان البجلي، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسير له، فسأله عن الإسلام، فقال: " شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، وأن تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره للناس ما تكره لنفسك "

1604

وإذا يزيد بن سنان، قد حدثنا، قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، وإذا أبو أمية محمد بن إبراهيم، قد حدثنا، قال: حدثنا أبو عاصم، قالا: أخبرنا كهيمش، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل شديد سواد الشعر، شديد بياض الثياب، ما يرى عليه أثر السفر، ولا نعرفه، حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبته إلى ركبته، ووضع يده على فخذه، ثم قال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام؟ قال: " تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا " قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: " نعم " قال: صدقت،

1605

وإذا يزيد بن سنان، قد حدثنا، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا مطر، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، قال: حدثنا ابن عمر، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكره مثله، غير أنه لم يقل في الحج: " إن استطعت إليه سبيلا "

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى