1690
حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم علي زمن الحديبية، وأنا كثير الشعر، فقال: " كأن هوام رأسك يؤذيك؟ " قال: قلت: أجل قال: " فاحلقه، واذبح نسيكة، أو صم ثلاثة أيام، أو تصدق بثلاثة آصع تمر بين ستة مساكين " ففي هذا الحديث تخيير رسول الله صلى الله عليه وسلم كعبا بين هذه الأصناف الثلاثة أيضا، وفيه أيضا أن الآصع الثلاثة من التمر وقد روي هذا الحديث أيضا عن عبد الله بن معقل، عن كعب، فذكر فيه تخيير رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه بين النسك والصيام والإطعام، غير أنه قال فيه: " أو أطعم ستة مساكين، كل مسكين نصف صاع حنطة "
1691
كما حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا بشر بن عمر الزهراني،
قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: سمعت عبد الله بن معقل، يقول: قعدت إلى كعب بن عجرة في المسجد، فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} فقال: في أنزلت، حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: " ما كنت أرى الجهد بلغ بك هذا، أو بلغ بك ما أرى "، فنزلت في خاصة، ولكم عامة، فأمرني أن أحلق رأسي، وأنسك نسيكة، أو أصوم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، كل مسكين نصف صاع حنطة ففي هذا الحديث تخيير رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه واحدا من هذه الأصناف، وفيه أن الثلاثة الآصع من الحنطة، وقد روى الثوري هذا الحديث عن ابن الأصبهاني،