تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

198 — أحكام القرآن الكريم

من أحكام القرآن الكريم لـأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي — الورقة ٢٢٠ من ٢٬١٦٦.

198

حدثنا علي بن معبد، وعلي بن شبة، قالا: حدثنا روح بن عبادة، وحدثنا أبو

بكرة، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن السائب، قال أبو عاصم في حديثه، قال: أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، وقال روح في حديثه، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، قال: " علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان كما يؤذنون الآن: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، وعلمني الإقامة مثنى مثنى، فذكر مثل الأذان غير أنه لم يرجع فيه، وقال في آخره: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة "

199

حدثنا أبو بكرة، وعلي بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا عفان بن مسلم الصفار، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثني عامر الأحول، قال: حدثني مكحول، أن عبد الله بن محيريز، حدثه: " أن أبا محذورة علمه النبي صلى الله عليه وسلم الأذان تسع عشرة كلمة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ثم ذكر بقية الأذان على ما في الحديث الأول حديث أبي محذورة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الإقامة تسع عشرة كلمة الله أكبر، الله أكبر، ثم ذكر مثل حديث روح سواء، فثبتت بهذه الآثار كيفية الأذان للجمعة ولسائر الصلوات سواء

غير أن ما في حديث أبي محذورة من حديث ابن جريج: الله أكبر الله أكبر، وفي حديثه من حديث ابن محيريز: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر وكان حديث ابن محيريز أولاهما عندنا، لأنا وجدنا ما في الأذان مما يكرر، والثاني منه على النصف من الأول، ألا ترى أنه يقول في أول الأذان: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأنه إذا كرر في آخر الأذان يقول: لا إله إلا الله، مرة واحدة، فلما كان ذلك، كذلك وكان يقول في آخر الأذان إذا كرر التكبير: الله أكبر، الله أكبر، كان الذي يقوله من ذلك في أوله مثل ذلك، وهو: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر وأما الترجيع الذي في الخبرين جميعا عن أبي محذورة فليس عندنا من سنة الأذان، وإنما كان لعلة أخرى قد بينت في الحديث

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى