251
حدثنا، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} ، قال: " نحوه "
252
حدثنا أبو شريح، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا الثوري، عن داود، عن أبي العالية، في قوله عز وجل: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} قال: " تلقاء المسجد الحرام " وهذان القولان متفقان، ولا نعلم في هذا القول اختلافا بين أهل العلم في أن المراد بقوله عز وجل: {شطر المسجد الحرام} أنه استقبال الكعبة في صلاتهم إذا كانوا يعاينونها والترحي لاستقبالها وطلب الدلائل والأعلام على ذلك إذا كانوا غائبين عنها
تأويل قول الله عز وجل: {ولله المشرق والمغرب}
قال الله عز وجل: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} روي في سبب نزول هذه الآية ما:
253
حدثنا علي بن شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عمر، يقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا حيث ما توجهت به، وهو جاء من مكة إلى المدينة، ثم تلا ابن عمر: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} " وقال ابن عمر: في هذا أنزلت هذه الآية وقد تواترت الآثار في هذه الآية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة على راحلته في أسفاره تطوعا حيث توجهت به فمن ذلك ما:
254
حدثنا علي بن شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الله بن دينار، قال: " كان ابن عمر يصلي على راحلته تطوعا حيث توجهت به، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله "