[هل تجوز تسمية صلاة العشاء بصلاة العتمة]
ج ٣ · ص ٩٦
ولما ( «أصيب غلامه مدعم قالوا: هنيئا له الجنة قال: كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا " فجاء رجل بشراك أو شراكين لما سمع ذلك، فقال: " شراك أو شراكان من نار» ) .
وقال أبو هريرة: ( «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الغلول وعظمه، وعظم أمره، فقال: " لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء، على رقبته فرس له حمحمة يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد أبلغتك، على رقبته رقاع تخفق فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك» ) .
( «وقال لمن كان على ثقله وقد مات " هو في النار " فذهبوا ينظرون فوجدوا عباءة قد غلها» ) .
( «وقالوا في بعض غزواتهم: " فلان شهيد، وفلان شهيد، حتى مروا على رجل، فقالوا: وفلان شهيد، فقال: كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو
[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ المنطق واختيار الألفاظ]
ج ٣ · ص ٩٧
عباءة " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اذهب يا ابن الخطاب، اذهب فناد في الناس: إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون» ) .
( «وتوفي رجل يوم خيبر، فذكروا ذلك ل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " صلوا على صاحبكم فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: إن صاحبكم غل في سبيل الله شيئا " ففتشوا متاعه، فوجدوا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين» ) .
( «وكان إذا أصاب غنيمة أمر بلالا، فنادى في الناس، فيجيئون بغنائمهم، فيخمسه ويقسمه، فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سمعت بلالا نادى ثلاثا؟ " قال: نعم، قال: "فما منعك أن تجيء به؟ " فاعتذر، فقال: " كن أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله منك» ) .
فصل
وأمر بتحريق متاع الغال وضربه، وحرقه الخليفتان الراشدان بعده