تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في بعض ما في قصة الحديبية من الفوائد الفقهية] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ١٬٥٣٤ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في بعض ما في قصة الحديبية من الفوائد الفقهية]

ج ٤ · ص ٢٢

ذكر القسم الأول: وهو العلاج بالأدوية الطبيعية

فصل

في هديه في علاج الحمى

ثبت في " الصحيحين ": عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( «إنما الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» ) .

وقد أشكل هذا الحديث على كثير من جهلة الأطباء، ورأوه منافيا لدواء الحمى وعلاجها، ونحن نبين بحول الله وقوته وجهه وفقهه فنقول: خطاب النبي صلى الله عليه وسلم نوعان: عام لأهل الأرض، وخاص ببعضهم، فالأول: كعامة خطابه، والثاني: كقوله: ( «لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا» ) فهذا ليس بخطاب لأهل المشرق والمغرب ولا العراق

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م