تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل يمنع قسمة مكة لأنها دار نسك] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ١٬٦٩٣ من ٢٬٦٢٨.

[فصل يمنع قسمة مكة لأنها دار نسك]

ج ٤ · ص ١٨١

وفي " مسند الإمام أحمد " عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( «ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحا» ) .

وفي الترمذي عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( «دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجيب له» ) .

وفي رواية: ( «إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه، كلمة أخي يونس» ) .

وفي " سنن أبي داود " عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: ( «يا أبا أمامة مالي أراك في المسجد في غير وقت الصلاة؟ " فقال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله فقال: " ألا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى دينك؟ " قال: قلت: بلى يا رسول الله قال: " قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن، والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين،

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م