تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل كتابه صلى الله عليه وسلم إلى هرقل وكسرى والنجاشي] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٢٬٠١٧ من ٢٬٦٢٨.

[فصل كتابه صلى الله عليه وسلم إلى هرقل وكسرى والنجاشي]

ج ٥ · ص ١٢٨

وفي " الصحيحين ": عن (جابر قال: «كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل» ) .

وفي " صحيح مسلم " عنه ( «كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا» ) .

وفي " صحيح مسلم " أيضا: عنه قال: ( «سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن عندي جارية، وأنا أعزل عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن ذلك لا يمنع شيئا أراده الله ". قال: فجاء الرجل فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الجارية التي كنت ذكرتها لك حملت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا عبد الله ورسوله» ) .

وفي " صحيح مسلم " أيضا: عن (أسامة بن زيد «أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أعزل عن امرأتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لم تفعل ذلك؟ " فقال الرجل: أشفق على ولدها، أو قال على أولادها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو كان ضارا ضر فارس والروم» ) .

وفي " مسند أحمد " و " سنن ابن ماجه " من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ( «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها» ) .

وقال أبو داود: سمعت أبا عبد الله ذكر حديث ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م