تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في كيفية ركوعه صلى الله عليه وسلم والرفع منه] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٢٢٦ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في كيفية ركوعه صلى الله عليه وسلم والرفع منه]

ج ١ · ص ٢٥٩

وكان صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاءه الشيطان ليقطع عليه صلاته، فأخذه فخنقه حتى سال لعابه على يده.

وكان يصلي على المنبر ويركع عليه، فإذا جاءت السجدة نزل القهقرى، فسجد على الأرض ثم صعد عليه.

وكان يصلي إلى جدار، فجاءت بهمة تمر من بين يديه، فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه.

يدارئها: يفاعلها من المدارأة وهي المدافعة.

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م