تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في عيادة المرضى] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٥٢٤ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في عيادة المرضى]

ج ٢ · ص ٤٨

ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم أنه «كان يقول عند فطره: (اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، فتقبل منا، إنك أنت السميع العليم» ) . ولا يثبت.

وروي عنه أيضا أنه كان يقول: ( «اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت» ) . ذكره أبو داود عن معاذ بن زهرة أنه بلغه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك.

وروي عنه أنه «كان يقول إذا أفطر: (ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى» ) . ذكره أبو داود من حديث الحسين بن واقد، عن مروان بن سالم المقفع، عن ابن عمر.

ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم: ( «إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد» ) . رواه ابن ماجه.

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م