تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل إعطاؤه من هو أهل للزكاة] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٥٧٩ من ٢٬٦٢٨.

[فصل إعطاؤه من هو أهل للزكاة]

ج ٢ · ص ١٠٣

رضي الله عنها قد لبست ثيابا صبيغات، وقد نضحت البيت بنضوح، فقالت: ما لك؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأحلوا، قال: فقلت لها: إني أهللت بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: كيف صنعت؟ قال: قلت: أهللت بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فإني قد سقت الهدي وقرنت» ) وذكر الحديث.

وتاسعها: ما رواه النسائي عن عمران بن يزيد الدمشقي، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين، عن علي بن الحسين، عن (مروان بن الحكم قال: كنت جالسا عند عثمان، فسمع عليا رضي الله عنه يلبي بعمرة وحجة، فقال: ألم تكن تنهى عن هذا؟ قال: بلى، لكني «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي بهما جميعا» ، فلم أدع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقولك) .

وعاشرها: ما رواه مسلم في " صحيحه " من حديث شعبة، عن حميد بن هلال قال: سمعت مطرفا قال: قال عمران بن حصين: أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم (جمع بين حجة وعمرة، ثم لم ينه عنه حتى مات، ولم ينزل قرآن يحرمه» ) .

وحادي عشرها: ما رواه يحيى بن سعيد القطان، وسفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: ( «إنما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحج والعمرة، لأنه علم أنه لا يحج بعدها» ) وله طرق صحيحة إليهما.

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م