تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[الأصل في المسائل الإحكام حتى يثبت نسخها أو اختصاصها بأحد] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٨١٠ من ٢٬٦٢٨.

[الأصل في المسائل الإحكام حتى يثبت نسخها أو اختصاصها بأحد]

ج ٢ · ص ٣٣٤

أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» ) وربما قالت: ( «كان يفتتح صلاته بذلك. وكان إذا أوتر ختم وتره بعد فراغه بقوله: سبحان الملك القدوس) ثلاثا، ويمد بالثالثة صوته» .

«وكان إذا خرج من بيته يقول: بسم الله توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» ) حديث صحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم: «من قال إذا خرج من بيته: بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنه الشيطان» )

ج ٢ · ص ٣٣٥

حديث حسن.

وقال ابن عباس عنه ليلة مبيته عنده: «إنه خرج إلى صلاة الفجر، وهو يقول: اللهم اجعل في قلبي نورا، واجعل في لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورا، ومن أمامي نورا، واجعل من فوقي نورا، واجعل من تحتي نورا، اللهم أعظم لي نورا» )

وقال فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما خرج رجل من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي هذا إليك، فإني لم أخرج بطرا ولا أشرا، ولا رياء ولا سمعة، وإنما خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، إلا وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له، وأقبل الله عليه بوجهه حتى يقضي صلاته» )

وذكر أبو داود عنه صلى الله عليه وسلم «أنه كان إذا دخل المسجد قال: (أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم، فإذا قال ذلك، قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم» )

وقال صلى الله عليه وسلم: ( «إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م